![]() |
![]() |
|
| اهل بیت پیامبر اسلام صلی الله علیه و آله وسلم بالاخص امام زمان عجل الله فرجه |
|
بسم الله الرحمن الرحيم بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 116 باب 19 مواعظ الحسن بن علي ع ..... ص : 101 العدد القوية قَالَ ع الْعَقْلُ حِفْظُ قَلْبِكَ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ- وَ الْحَزْمُ أَنْ تَنْتَظِرَ فُرْصَتَكَ- وَ تُعَاجِلَ مَا أَمْكَنَكَ- وَ الْمَجْدُ حَمْلُ الْمَغَارِمِ وَ ابْتِنَاءُ الْمَكَارِمِ- وَ السَّمَاحَةُ إِجَابَةُ السَّائِلِ وَ بَذْلُ النَّائِلِ- وَ الرِّقَّةُ طَلَبُ الْيَسِيرِ وَ مَنْعُ الْحَقِيرِ- وَ الْكُلْفَةُ التَّمَسُّكُ لِمَنْ لَا يُؤَاتِيكَ- وَ النَّظَرُ بِمَا لَا يَعْنِيكَ- وَ الْجَهْلُ وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً وَ قَالَ ع مَا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَحَدٍ بَابَ مَسْأَلَةٍ- فَخَزَنَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ- وَ لَا فَتَحَ الرَّجُلُ بَابَ عَمَلٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بَابَ الْقَبُولِ- وَ لَا فَتَحَ لِعَبْدٍ بَابَ شُكْرٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بَابَ الْمَزِيدِ- وَ قِيلَ لَهُ ع- كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص- قَالَ أَصْبَحْتُ وَ لِيَ رَبٌّ فَوْقِي وَ النَّارُ أَمَامِي- وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُنِي وَ الْحِسَابُ مُحْدِقٌ بِي- وَ أَنَا مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِي- لَا أَجِدُ مَا أُحِبُّ وَ لَا أَدْفَعُ مَا أَكْرَهُ- وَ الْأُمُورُ بِيَدِ غَيْرِي- فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَنِي وَ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنِّي- فَأَيُّ فَقِيرٍ أَفْقَرُ مِنِّي وَ قَالَ ع الْمَعْرُوفُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَطْلٌ وَ لَا يَتْبَعُهُ مَنٌّ- وَ الْإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ مِنْ أَكْبَرِ السُّؤْدُدِ- وَ سُئِلَ ع عَنِ الْبُخْلِ فَقَالَ- هُوَ أَنْ يَرَى الرَّجُلُ مَا أَنْفَقَهُ تَلَفاً وَ مَا أَمْسَكَهُ شَرَفاً وَ قَالَ ع مَنْ عَدَّدَ نِعَمَهُ مَحَقَ كَرَمَهُ وَ قَالَ ع الْوَحْشَةُ مِنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ الْفِطْنَةِ بِهِمْ وَ قَالَ ع الْوَعْدُ مَرَضٌ فِي الْجُودِ وَ الْإِنْجَازُ دَوَاؤُهُ وَ قَالَ ع الْإِنْجَازُ دَوَاءُ الْكَرَمِ وَ قَالَ ع لَا تُعَاجِلِ الذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ- وَ اجْعَلْ بَيْنَهُمَا لِلِاعْتِذَارِ طَرِيقاً وَ قَالَ ع الْمِزَاحُ يَأْكُلُ الْهَيْبَةَ- وَ قَدْ أَكْثَرَ مِنَ الْهَيْبَةِ الصَّامِتُ وَ قَالَ ع الْمَسْئُولُ حُرٌّ حَتَّى يَعِدَ- وَ مُسْتَرَقٌّ الْمَسْئُولُ حَتَّى يُنْجِزَ وَ قَالَ ع الْمَصَائِبُ مَفَاتِيحُ الْأَجْرِ وَ قَالَ ع النِّعْمَةُ مِحْنَةٌ فَإِنْ شَكَرْتَ كَانَتْ نِعْمَةً- فَإِنْ كَفَرْتَ صَارَتْ نَقِمَةً وَ قَالَ ع الْفُرْصَةُ سَرِيعَةُ الْفَوْتِ بَطِيئَةُ الْعَوْدِ وَ قَالَ ع لَا يُعْرَفُ الرَّأْيُ إِلَّا عِنْدَ الْغَضَبِ وَ قَالَ ع مَنْ قَلَّ ذَلَّ وَ خَيْرُ الْغِنَى الْقُنُوعُ- وَ شَرُّ الْفَقْرِ الْخُضُوعُ وَ قَالَ ع كَفَاكَ مِنْ لِسَانِكَ- مَا أَوْضَحَ لَكَ سَبِيلَ رُشْدِكَ مِنْ غَيِّكَ 8 د، العدد القوية رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لِلْحَسَنِ ع- قُمْ فَاخْطُبْ لِأَسْمَعَ كَلَامَكَ- فَقَامَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلَامَهُ- وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِهِ- وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ- وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَعَادُهُ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْقُبُورَ مَحَلَّتُنَا- وَ الْقِيَامَةَ مَوْعِدُنَا وَ اللَّهَ عَارِضُنَا- وَ إِنَّ عَلِيّاً بَابٌ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً- وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً- فَقَامَ إِلَيْهِ ع فَالْتَزَمَهُ وَ قَالَ- بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ- وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 9 د، العدد القوية اعْتَلَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالْبَصْرَةِ- فَخَرَجَ الْحَسَنُ ع يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَصَلَّى الْغَدَاةَ بِالنَّاسِ- فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ ص- ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا اخْتَارَ لَهُ نَفْساً- وَ رَهْطاً وَ بَيْتاً- وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَا يَنْقُصُ أَحَدٌ مِنْ حَقِّنَا- إِلَّا نَقَصَهُ اللَّهُ مِنْ عِلْمِهِ- وَ لَا يَكُونُ عَلَيْنَا دَوْلَةٌ إِلَّا كَانَتْ لَنَا عَاقِبَةٌ- وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ 10 د، العدد القوية قَالَ مَوْلَانَا الْحَسَنُ ع إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدَّبَ نَبِيَّهُ أَحْسَنَ الْأَدَبِ- فَقَالَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ- وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ- فَلَمَّا وَعَى الَّذِي أَمَرَهُ قَالَ تَعَالَى- ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ- وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا- فَقَالَ لِجَبْرَئِيلَ ع وَ مَا الْعَفْوُ- قَالَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ- وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ- فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ- إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ وَ قَالَ السَّدَادُ دَفْعُ الْمُنْكَرِ بِالْمَعْرُوفِ- وَ الشَّرَفُ اصْطِنَاعُ الْعَشِيرَةِ وَ حَمْلُ الْجَرِيرَةِ- وَ الْمُرُوَّةُ الْعَفَافُ وَ إِصْلَاحُ الْمَرْءِ مَالَهُ- وَ الرِّقَّةُ النَّظَرُ فِي الْيَسِيرِ وَ مَنْعِ الْحَقِيرِ- وَ اللُّؤْمُ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ بَذْلُهُ عِرْسَهُ- السَّمَاحَةُ الْبَذْلُ فِي الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ- الشُّحُّ أَنْ تَرَى مَا فِي يَدَيْكَ شَرَفاً- وَ مَا أَنْفَقْتَهُ تَلَفاً- الْإِخَاءُ الْوَفَاءُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ- الْجُبْنُ الْجُرْأَةُ عَلَى الصَّدِيقِ وَ النُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ- وَ الْغَنِيمَةُ فِي التَّقْوَى- وَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا هِيَ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ- الْحِلْمُ كَظْمُ الْغَيْظِ- وَ مِلْكُ النَّفْسِ الْغِنَى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهَا- وَ إِنْ قَلَّ- فَإِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ- الْفَقْرُ شِدَّةُ النَّفْسِ فِي كُلِّ شَيْءٍ- الْمَنَعَةُ شِدَّةُ الْبَأْسِ وَ مُنَازَعَةُ أَشَدِّ النَّاسِ- الذُّلُّ التَّضَرُّعُ عِنْدَ الْمَصْدُوقَةِ- الْجُرْأَةُ مُوَاقَفَةُ الْأَقْرَانِ- الْكُلْفَةُ كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ- وَ الْمَجْدُ أَنْ تُعْطِيَ فِي الْعَدَمِ- وَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْ طُولِ الْأَنَاةِ- وَ الْإِقْرَارُ بِالْوَلَايَةِ- وَ الِاحْتِرَاسُ مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ هُوَ الْحَزْمُ- السُّرُورُ مُوَافَقَةُ الْإِخْوَانِ وَ حِفْظُ الْجِيرَانِ- السَّفَهُ اتِّبَاعُ الدُّنَاةِ وَ مُصَاحَبَةُ الْغُوَاةِ- الْغَفْلَةُ تَرْكُكَ الْمَسْجِدَ وَ طَاعَتُكَ الْمُفْسِدَ- الْحِرْمَانُ تَرْكُ حَظِّكَ وَ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكَ- السَّفِيهُ الْأَحْمَقُ فِي مَالِهِ- الْمُتَهَاوِنُ فِي عِرْضِهِ- يُشْتَمُ فَلَا يُجِيبُ- الْمُتَحَرِّمُ بِأَمْرِ عَشِيرَتِهِ هُوَ السَّيِّدُ 11 الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع الْمَعْرُوفُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَطْلٌ وَ لَمْ يَتَعَقَّبْهُ مَنٌّ- وَ الْبُخْلُ أَنْ يَرَى الرَّجُلُ مَا أَنْفَقَهُ تَلَفاً- وَ مَا أَمْسَكَهُ شَرَفاً- مَنْ عَدَّدَ نِعَمَهُ مَحَقَ كَرَمَهُ- الْإِنْجَازُ دَوَاءُ الْكَرَمِ- لَا تُعَاجِلِ الذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ- وَ اجْعَلْ بَيْنَهُمَا لِلِاعْتِذَارِ طَرِيقاً- التَّفَكُّرُ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ- أَوْسَعُ مَا يَكُونُ الْكَرِيمُ بِالْمَغْفِرَةِ- إِذَا ضَاقَتْ بِالْمُذْنِبِ الْمَعْذِرَةُ 12 أَعْلَامُ الدِّينِ ، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع الْمَصَائِبُ مَفَاتِيحُ الْأَجْرِ وَ قَالَ ع تُجْهَلُ النِّعَمُ مَا أَقَامَتْ فَإِذَا وَلَّتْ عُرِفَتْ وَ قَالَ ع عَلَيْكُمْ بِالْفِكْرِ فَإِنَّهُ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ- وَ مَفَاتِيحُ أَبْوَابِ الحِكْمَةِ وَ قَالَ ع أَوْسَعُ مَا يَكُونُ الْكَرِيمُ بِالْمَغْفِرَةِ- إِذَا ضَاقَتْ بِالْمُذْنِبِ الْمَعْذِرَةُ- وَ قِيلَ لَهُ ع فِيكَ عَظَمَةٌ- قَالَ لَا بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ ع صَاحِبِ النَّاسَ مِثْلَ مَا تُحِبُّ أَنْ يُصَاحِبُوكَ بِهِ وَ كَانَ يَقُولُ ع ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ فِي هَدْمِ عُمُرِكَ- مُنْذُ سَقَطْتَ مِنْ بَطْنِ أُمِّكَ- فَخُذْ مِمَّا فِي يَدَيْكَ لِمَا بَيْنَ يَدَيْكَ- فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَتَزَوَّدُ وَ إِنَّ الْكَافِرَ يَتَمَتَّعُ- وَ كَانَ يُنَادِي مَعَ هَذِهِ الْمَوْعِظَةِ- وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى مواعظ امامان عليهم السلام-ترجمه جلد هفدهم بحار 108 بخش نوزدهم مواعظ حسن بن على عليهما السلام فرمود عقل عبارت است از حفظ نمودن دل آنچه باو امانت داده مىشود و احتياط اينست كه انتظار فرصت بكشى و باندازه مقدر عجله نمائى و بزرگوارى تحمل غرامتها و پايهگذارى اخلاق پسنديده است. سخاوت پاسخ دادن به سائل و بذل موجود و پستى درخواست چيز كم و جلوگيرى از چيز حقير است. مشقت چنگ زدن به كسى كه با تو آمد رفت ندارد و توجه بچيزى كه بدردت نميخورد و نادانى اگر چه زبانآور باشى. (4) و فرمود هرگز خداوند درب سؤال و درخواست را بر روى بندهاى نمىگشايد و درب اجابت را بر او ببندد و نه شخص درب عملى را باز ميكند كه درب قبول بر او بسته باشد و درب شكر را براى كسى نمىگشايد كه درب افزايش را بر او ببندد. (1) باو عرض شد يا ابن رسول الله چگونه صبح كردى؟ فرمود صبح كردم در حالى كه پروردگارى بالاى سرم دارم و جهنم در پيش و مرگ در جستجويم و حساب مرا احاطه نموده و من در گرو عمل خويشم نه آنچه دوست دارم مىيابم و نه آنچه از آن بيزارم ميتوانم جلوگيرى كنم. كارها بدست ديگرى است اگر بخواهد عذاب ميكند و اگر بخواهد مىبخشد، كدام فقيرى از من ناتوانتر است. (2) و فرمود نيكى آن است كه مسامحه و سرگردانى در موردش قبلا نكرده باشى و پشت سر آن منت نگذارى، بخشيدن قبل از سؤال از بزرگترين بزرگواريها است. (3) از بخل سؤال شد فرمود اينست كه شخص انفاق خود را تلف شده بداند و آنچه نگهداشته شرافت (4) و فرمود هر كس نعمتهاى خود را بشمارد كرم خويش را نابود كرده. (5) و فرمود وحشت از مردم باندازه توجه و زيركى نسبت بآنها است. (6) و فرمود: وعده بيمارى جود است و پرداخت و انجام آن وعده دواى اوست. (7) و فرمود: پرداخت وعده و انجام كمك دواى كرم و بخشش است. (8) و فرمود: عجله در كيفر گناه مكن بانتقامگيرى و شكنجه، بين گناه و كيفر فاصلهاى براى عذرخواهى و پوزش بگذار. (9) و فرمود: مزاح و شوخى هيبت و شخصيت را از بين مىبرد چقدر شخصيت آن كس كه خاموش است زياد مىشود. (10) و فرمود: كسى كه از او تقاضا مىشود آزاد است تا وعده بدهد وقتى وعده داد بنده و برده است تا وفا كند. (11) و فرمود: مصيبت كليدهاى پاداش هستند. (12) و فرمود: نعمت محنت و رنج است وقتى سپاس آن را داشتى و شكرگزاردى نعمت مىشود اگر كفران كردى نقمت و بلا ميگردد. (13) و فرمود: فرصت زودگذر و دير بازگشت است. (14) و فرمود: نظر و عقيده شخص شناخته نميشود مگر هنگام خشم. (15) و فرمود: هر كه تهيدست شد خوار شده. و بهترين ثروت قناعت است و بدترين فقر كوچكى كردن است. (16) و فرمود: زبانت همان مقدار برايت كافى است كه راه رستگاريت را از گمراهى توضيح دهد. (1) شماره 8 در شماره 6 تكرار شده كه على (ع) امام حسن را دستور به خطبه و سخنرانى ميدهد. (2) 9- كتاب عدد: امير المؤمنين (ع) مريض شده بود روز جمعه امام حسن (ع) براى انجام نماز خارج شد و نماز صبح را خواند پس از حمد و ثناى پروردگار و درود بر پيامبر اكرم (ص) فرمود خداوند پيامبرى را مبعوث ننمود مگر اينكه براى او نفس و قبيله و خانوادهاى برگزيده قسم بآن خدائى كه محمد (ص) را بحق مبعوث كرد از حق ما احدى ناقص نميكند جز اينكه خداوند از علم او ميكاهد. و هيچ كس بر ما حكومت نخواهد كرد مگر اينكه براى ما عاقبتى خواهد بود. اين جريان را بعدها خواهيد فهميد. (3) 10- كتاب عدد: مولا امام حسن (ع) فرمود خداوند عزيز و بزرگ پيامبرش را به بهترين وجه ادب نموده فرموده است: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ. وقتى كه حفظ كرد پيامبر اكرم آنچه خدا دستور داده بود فرمود: ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا. جبرئيل پرسيد عفو چيست؟ فرمود اين است كه وصل نمائى بكسى كه قطع نموده و ببخشى بكسى كه ترا محروم نموده و بگذرى از كسى كه بتو ستم نموده وقتى اين دستورات را انجام داد خداوند باو وحى كرد: إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ. (4) و فرمود استوارى اينست كه جلوگيرى از كار زشت بوسيله كار خوب بكنى. بزرگوارى كمك بفاميل و تحمل خطاى آنها است مروت عبارت از عفت و اصلاح مال است بقيه اين شماره در شماره 7 و صفحات قبل گذشته است. (5) 11- حضرت امام حسن (ع) فرمود كار نيك و كمك در صورتى نيك است كه قبلا مسامحه و سردوانى در آن نكرده باشى و بعد هم منت پشت سر آن كرده نشود بخل عبارت است از اينكه آنچه خرج كردهاى تلف بدانى و هر چه نگهداشتهاى به عنوان شرف بحساب آرى. هر كه نعمت خويش را برشمارد كرم خود را از دست داده، پرداخت دواى كرم است. عجله در انتقام براى گناه نداشته باش بين اين دو راهى براى عذر و پوزش بگذار. انديشه نمودن حيات دل بينا است. بهترين موقعى كه كريم بايد چشمپوشى كند موقعى است كه گناهكار برايش پوزش خواستن در او دشوار است. (1) بامام حسن عرضكردند در شما يك نوع بزرگ منشى است فرمود نه بلكه در من عزت است كه خداوند ميفرمايد عزت متعلق بخدا و پيامبر و مؤمنين است. (2) و فرمود با مردم چنان معاشرت كن كه مايلى با تو معاشرت كنند. (3) پيوسته ميفرمود پسر آدم تو از وقتى از مادر متولد شدى عمر خويش را نابود ميكنى آنچه در اختيارت هست براى آيندهات ذخيره كن. مؤمن توشه برميدارد و كافر از دنيا بهرهور مىشود و گاهى اين پند را ميداد: وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى. اللهم عجل لوليك الفرج |
|
+ نوشته شده در
سه شنبه 1387/01/20ساعت 13:23 توسط سید امیر مجتهد سیستانی |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 111 باب 19 مواعظ الحسن بن علي ع ..... ص : 101 مواعظ امامان عليهم السلام-ترجمه جلد هفدهم بحار 103 بخش نوزدهم مواعظ حسن بن على عليهما السلام اللهم عجل لوليك الفرج |
|
+ نوشته شده در
سه شنبه 1387/01/20ساعت 12:41 توسط سید امیر مجتهد سیستانی |
|
|
بسم الله الرحمن الرحیم بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج1 108 باب 4 علامات العقل و جنوده ..... ص : 106 عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمْ يُعْبَدِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ عَاقِلًا حَتَّى تَجْتَمِعَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ الْخَيْرِ مِنْ غَيْرِهِ وَ يَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْخَيْرِ مِنْ نَفْسِهِ وَ لَا يَسْأَم مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ طُولَ عُمُرِهِ وَ لَا يَتَبَرَّمُ بِطِلَابِ الْحَوَائِجِ قِبَلَهُ الذُّلُّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ الْعِزِّ وَ الْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى نَصِيبُهُ مِنَ الدُّنْيَا الْقُوتُ وَ الْعَاشِرَةُ لَا يَرَى أَحَداً إِلَّا قَالَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ أَتْقَى إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ فَرَجُلٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَ أَتْقَى وَ آخَرُ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ وَ أَدْنَى فَإِذَا رَأَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَ أَتْقَى تَوَاضَعَ لَهُ لِيَلْحَقَ بِهِ وَ إِذَا لَقِيَ الَّذِي هُوَ شَرٌّ مِنْهُ وَ أَدْنَى قَالَ عَسَى خَيْرُ هَذَا بَاطِنٌ وَ شَرُّهُ ظَاهِرٌ وَ عَسَى أَنْ يُخْتَمَ لَهُ بِخَيْرٍ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ عَلَا مَجْدُهُ وَ سَادَ أَهْلَ زَمَانِه بنادر البحار-ترجمه و شرح خلاصه دو جلد بحار الانوار ترجمهفارسى 46 (4) در باره نشانههاى عقل و لشكرهايش(نمونههايش): ..... ص : 43 رسول و فرستاده خدا (صلّى اللَّه عليه و آله) فرموده: خداى تواناى بزرگ بچيزى بهتر از عقل عبادت و بندگى نشده، و مؤمن و گرويده بخدا و رسول عاقل نيست تا اينكه ده خصلت و خوى در او گرد آيد: (1) خير و نيكى از او را اميدوارند، و (2) شرّ و بدى از او را ايمن و آسودهاند، و (3) خير و نيكى اندك را از جز خود بسيار شمارد، و (4) خير و نيكى بسيار را از خويش اندك داند، و (5) از طلب و درخواست علم و دانش تا زنده است خسته نشده و بستوه نميآيد، و (6) از درخواستكنندگان حوائج و خواستههاى پيش او دلتنگ نميگردد، و (7) تواضع و فروتنى پيش او دوستدارتر است از تكبّر و سركشى، و (8) فقر و ندارى پيش او دوستدارتر است از غنى و دارائى، و (9) نصيب و بهره او از دنيا قوت و چيزى است كه انسان آن را ميخورد و زنده ميماند، و (10) كسى را نمىبيند جز آنكه ميگويد: او از من بهتر و پرهيزكارتر است. جز اين نيست كه مردم دو مرد (دو كس) اند: مردى (كسى) كه او بهتر و پرهيزكارتر از او است، و مرد (كس) ديگر كه او بدتر و پستتر از او است، پس هر گاه ببيند كسى را كه از او بهتر و پرهيزكارتر است براى او فروتنى كند تا به وى ملحق شده و بپيوندد (بروش او رفتار كند تا مانند او شود) و اگر ديدار كند كسى را كه او بدتر و پستتر از او است ميگويد: اميد است بهترى اين مرد در باطن و نهان باشد، و بديش ظاهر و آشكار، و اميد است خاتمه و پايان او بخير و خوبى گردد، پس چون چنين كرد بالا و برتر است بزرگوارى او، و سيّد و مهتر مردم زمان و روزگار خويش ميباشد اللهم عجل لولیک الفرج |
|
+ نوشته شده در
جمعه 1387/01/09ساعت 23:39 توسط سید امیر مجتهد سیستانی |
|
|
صفحه نخست پست الکترونیک آرشیو |
| درباره وبلاگ |
بسم الله الرحمن ارحیم
المستغاث بک یا مولانا یا صاحب الزمان در این مجموعه به یاری خداوند تبارک و تعالی سعی بر این است که فقط از منابع وحی استفاده کنم و مورد استفاده همگان قرار گیرد انشا’ الله منابع معتبر وحی=پیغمبر خدا و قر آ ن و عترت که چهار ده معصوم شامل رسول مکرم اسلام صلی الله علیه و آله و سلم و صدیقه طاهره و دوازده امام=خلفای الهی بر روی زمین هر کدام در زمان خود=قر آ ن ناطق تا وجود مقدس قطب عالم امکان عجل الله تعالی فرجه الشریف لذا از تمامی سروران خدم دعوت به عمل میارم برای اظهار نضرات سازنده خود جهت ارتقای کمی و کیفی این وبلاگ و در امر ترویج دین و پاداش دنیوی و اخروی سهیم باشید از اینکه بنده را تحمل کردید و احیانا بعضی مطالب برای بعضی افراد سنگین و ناراحت کننده است پوزش میطلبم نکته مهم : ترجمه روایات به حسب معلوماتمه و فهم و هوش و ذکاوت و عقل ناقصمه لذا اگر ایرادی در تر جمه هست کاملا از بنده است و به حساب کلام وحی نذارید هر چند بنده سعی خودمرا کردم و همیشه میکنم تا جائی که وسعم میرسه مطلب بنحو احسن بیان شود و منضور گوینده در ترجمه دور نشود از همه عزیزان خودم متشکرم در این سحری التماس دعا دارم بلکه هر سحر اللهم عجل لولیک المهدی المنتظر الفرج امن یجیب المضطر اذا دعاه و یکشف السو’ و یجعلکم خلفا’ الارض یا رب الرسول بحق الرسول اشف صدر الرسول بظهور الحجه یارب علی بحق علی اشف صدر علی بظهور الحجه یارب فاطمه بحق فاطمه اشف صدر فاطمه بظهور الحجه یارب الحسن بحق الحسن اشف صدر الحسن بظهور الحجه یا رب الحسین بحق الحسین اشف صدر الحسین بظهور الحجه یا رب الائمه بحق الا ئمه اشف صدر الائمه بظهور الحجه یا رب الحجه بحق الحجه اشف صدر الحجه بظهور الحجه یا وصی الحسن والخلف الحجه ایها القائم المنتظر المهدی یابن رسول الله یا حجه الله علی خلقه یا سیدنا و مولانا انا توجهنا و استشفعنا و توسلنا بک الی الله و قدمناک بین یدی حاجاتنا یا وجیها عند الله اشفع لنا عند الله |
| آرشیو موضوعی |
|
چهل حدیث تبریک اعیاد تسلیت مصائب زن اخلاق معاشرت اهل بیت(علیهم السلام) کربلا امام حسین ع محرم و صفر امام زمان(عجل الله فرجه) ازدواج سخاوت و بخل حقوق شعر |
| پیوندها |
|
کلام وحی قرآن عترت منجی بشریت آیات و روایات و ادبیات شیعی |
|
RSS
|